معالم باريس الأثرية

برج إيفل، الإنفاليد، جسر ألكساندر الثالث… نزهة بين أجمل الواجهات المعمارية والمعالم الأثرية الفخمة.


تقع المنطقة المحيطة ببرج إيفل على مقياس مناسب للبرج نفسه. في ليلة تكون فيها السماء صافية، يشع البرج على دائرة نصف قطرها تغطي 80 كيلومرًا، ليتكون مشهد رائع يشعر الناظر بضآلة حجمه وسط هذه المنطقة الشاسعة بمبانيها الضخمة ومساحاتها الخضراء الواسعة!

وفي الواجهة المقابلة، تجد جواهر المعرض العالمي لعام 1937: إذ قام 71 فنانا بتزيين قصر Palais de Chaillot ، وصمم الرباعي من المهندسين المعماريين Palais de Tokyo "قص طوكيو" وقاموا بزخرفة أعمدته البيضاء. كذلك المعرض الرائع La Fée Électricité من إنجازات Dufy وDanse ثلاثية الجوانب بواسطة Matiss.


La Porte de l’Enfer، انظر Musée Rodin.
ويالها من واجهات مذهلة، تمتد من "إزبلان دي إنفاليد" إلى ما وراء جسر ألكسندر الثالث، والأخرى بين تماثيل الفروسية للماريشال "فوش" في مكان "دو تروكاديرو" و الماريشال "جوفي" في الطرف المقابل من "تشامب دي مارس" ، قبالة المدرسة العسكرية.
هل تعلم أن هذه المؤسسة الأخيرة قد قامت بتدريب شاب كورسيكي، كان بحارا ممتازا، وهو نفسه نابليون بونابرت؟ اليوم، تقبع بقايا إمبراطوريته تحت قبة الإنفاليد الذهبية.

أعلى