لانغيدوك المتوسطي LANGUEDOC MEDITERRANEAN

وهي كذلك أرض مليئة بالكروم حيث المناخ معتدل ومناسب. إضافة للمنتجعات الساحلية على طول شريط ساحلي يمتدد 220 كيلومتلرا يقصده الزوار للإسترخاء على شاطئ البحر. كما يمكنك الوصول إلى سفوح “سيفينو” وإستكشاف المنطقة سيرا على الأقدام أو ممتطيا ظهر حصان أو بواسطة القطار البخاري.

المنطقة تحتوي على مناظر طبيعية غاية في الجمال مثل “كوسيس” و”سيفينس” (مناطق مصنفة من منظمة اليونسكو)، إضافة للساحل الصخري (“كوليور” و”بانيولس” و”بورت فندرس”)، وساحل بيرينيه (كانيغو) ومراكز التزلج مثل “فونت روميو”. وقد نقل العديد من الفنانين هذا التنوع والتناسق في المكان، خاصة الرسامين المعاصرين والفنانين النحاتين (متحف فابر في “مونبلييه”، و”كاريه دي آرت” في “نيمس” ومتحف الفن المعاصر في “سيريت”). وبفضل البحر الأبيض المتوسط والينابيع الطبيعية، فإن لانغدوك غنية بمراكز العلاج الطبيعي (تالاسو) والمنتجعات الصحية ومراكز اللياقة البدنية.

لا تفوت زيارة مدينة “كاركاسون” المحصنة، ومشاهدة قناتها الرومانية على إرتفاع 49 مترا (بونت دي غارد)، وقناة “دو ميدي”، المدرجة في قائمة اليونسكو للتراث العالمي؛ ومدينة مونبلييه الجامعية بمركزها التاريخي، الذي يضم مدينة “نيمس” الرومانية ولأولئك الذين يرغبون في معانقة الطبيعية، فلهم أن يقصدوا الأودية الخلابة في “تارن غورجس” ومتنزه “كامارغ” المحلي، أين يجدون الثيران والخيول تجوب في وسطها الطبيعي.

أميال من الشواطئ الرملية الجميلة على طول البحر الأبيض المتوسط وغطاء نباتي كثيف في المركز، تلك هي الإنطباعات الأولى لزوار أرض الشمس ذات السحر الآخاذ.

برامج الرحلات

اليوم الثالث


كاركاسون

زيارة مدينة القرون الوسطى كاركاسون، أحد المواقع المدرجة بقائمة التراث العالمي لليونسكو، والمشي على طول الجدران المحصنة والأسوار، وإكتشاف المتحف الأثري والعديد من المعالم الأخرى. كما يمكنك الإسترخاء في “كاثار” الملحمية والإستمتاع بمشهد مزارع الكروم المحيطة من أعلى أبراجه البالغ عددها 52 برجا.

اليوم الثاني


مونبيلييه

تزين ثلاثة منحوتات من العصر الروماني النافورة التي يمكنك الإستمتاع بمنظرها في وسط ساحة “بلاس دي لا كوميدي”. فمدينة الثقافة والجمال مونبلييه هي مدينة المصممين وهو ما يكتشفه الزائر بعد التجول في حي “سانت روش” وورشها المتناثرة وبوتيكاتها الكثيرة. كما تضم المدينة أقدم جامعة للطب في أوروبا تستقبل الطلاب إلى يومنا هذا، فضلا عن أكثر من 70 قصرا أثريا. ولا يفوت زائر الذهاب لمتحف “فابر” أين يمكنه مشاهدة اللوحات والمنحوتات الفنية والفنون الزخرفية

اليوم الأول


نيمس – بونت دي غارد

إكتسب نيمس تراثا تاريخيا كبيرا من الحقبة الرومان. ومن بين أبرز المعالم، دير المعبد الروماني “كاري”، المحفوظ بشكل رائع، وقلعة “ماغني”، لا تنسى المسرج المدرج المهيب الذي يستضيف الحفلات والعروض الموسيقية.

على بعد 30 كيلومترا من نيمس، نجد جسر بونت دي غارد، الذي يعتبر تحفة فنية من العمارة القديمة، وهو واحد من أجمل المباني الرومانية في المنطقة، فلا تفوت مشاهدة هذا الصرح المعماري الرائع.

الأحداث والفعاليات

من أهمها عيد العنصرة ومهرجانات الحصاد في “نيمس” و “فيريا-أليس” والتي تعكس الروح الإحتفالية الكبيرة عند متساكني منطقة “لانغدوك”. إضافة لمهرجان كاركاسون، ومهرجان نيمس والليالي الموسيقية في أوزيس التي تتواصل طوال فصل الصيف. كما تنظم فعاليات رياضية كدورة الفروسية المتوسطية، ومهرجان الربيع للممثلين، والمهرجان الدولي لروايات نوير التي تثري الساحة الفنية والثقافية.

لمحة


الطبيعة الخلابة

مناطق خصبة مثل “جورجس دي تارن” و “جورجس دي لا جونتي”، تعتبر جواهر طبيعية مذهلة، وتمتد جنوب “كامارغ”، أين يحلو الإسترخاء تحت أشعة الشمس، ومشاهدة الخيول البيضاء، والثيران السوداء والفلامنجو الوردي الذي تعج به البحيرات.

على مقربة من مونبلييه، نجد “بيك سانت لوب” بأبراجه الشاهقة الإرتفاع التي تعانق الأفق وقت الغروب، والتي تتميز بمنحدراتها الشديدة المذهلة، وجدرانها الخشنة وممراتها الضيقة، التي توصل الزائر لغورجس دي هراولت وهي قرية عتيقة منذ القرون الوسطى مجاورة لقرية أخرى جميلة هي “غيلهيم لي ديسرت”. وبمواصلة التقدم نحو الجنوب يكتشف الزائر الجواهر المخفية في ساحل “فيرميل” و”كوليور”، وميناء “فندرز” وسهول “بانيولز”، ومشهد يأسر الناظرين لكروم العنب المزروعة على التلال المدرجة. وتمثل هذه الأراضي خلفية “مونت كانيغو” التي يفخر بها الكاتالونيون وتشكل جسرا بين البحر والجبال.

حديقة “سيفينس” الوطنية، بجبالها المنخفضة في مركز منطقة “سيفينس”، والتي تمسح 91.500 هكتارا، وتعد أكبر حديقة وطنية بين الحدائق السبعة في فرنسا، وهي أيضا الحديقة الوطنية الوحيدة المأهولة بالسكان، ومدرجة بالقائمة العالمية لمحميات المحيط الحيوي.

أعلى