كورسيكا “جبل في البحر” CORSICA

سواء أكنت آتيا عبر البحر أو الجو، فإن جزيرة الجمال كورسيكا تظهر أمامك كما لو كانت جبلا قد شق طريقه إرتفاعا عبر الأمواج. إضافة لشريطها الساحلي على إمتداد 1000 كيلومتر الذي يضم الجداول والجزر الصخرية والشواطئ الرملية الجميلة والمحميات والأراضي الرطبة، فطبيعة كورسيكا هي جنة لهواة المشي ولمحبي الرياضات المائية ولعشاق الطبيعة. إضافة لزهرة الخلود التي تنضح بالعبير في المواسم المتعاقبة، و121 نوع مختلفا من النباتات المحلية التي تخلق رائحة في الأجواء لا مثيل لها. ولا تنسى إكتشاف تراث ديني محفوظ جيدا في المنطقة، ومناظر طبيعية خلابة وبحر مياهه شديدة النقاء يعتبرالأفضل حول العالم لممارسة الرياضات والأنشطة البحرية والغوص.

أما عندما يتعلق الأمر بالمنتجعات الكورسيكية الشهيرة المحاذية لشاطئ البحر، فنمط الحياة هناك وسبل الترفيه تسحر جميع الزوار، ولا تغادر دون أن تتذوق عينات من تشاركوتيري الكورسيكية ولا تفوت (اللحوم المبردة) أو الأطباق الخاصة التي تعد من الكستناء!

لا، كورس، أداة تعريف إنجليزية غير معروفة، مونتين، إلى داخل، ال التعريف، سي


برامج الرحلات

اليوم الثالث


بونيفاسيو مدينة المنحدرات

يتميز فندق بونيفاسيو بموقع رائع في الطرف الجنوبي من كورسيكا، ويطل على الموقع الرائع المعروف بإسم “مضيق بونيفاسيو”
Les Bouches de Bonifacio)) حيث تخلق منحدرات الجرف الحجر الجيري والجرانيت واجهة طبيعية واسعة قبالة جزيرتي لافزي وسيربيكاليس، اللتان تشتهران بوسط بحري رائع، حيث تقع منطقة بونيفاسيو على بعد 70 كيلومترا من الساحل، مع العديد من الشواطئ ذات المياه الكريستالية.

اليوم الثاني


الطبيعة

كورسيكا هي جنة محبي الطبيعة، تمسح عددا من المواقع المدرجة على قائمة الإرث العالمي لليونسكو. أما في جنوب الجزيرة، فقد ترغب في إكتشاف كول دي بافيلا، مكان رائع للإستمتاع بالمناظر الخلابة لجبال ألتا روكا.
في الشمال، منطقة بالان وهي موطن للشوطئ الجميلة والجبال الشاهقة الإرتفاع. ومتى وجدت نفسك في عرض البحر، لا تفوت محميات “سكاندولا” الطبيعية المصنفة من منظمة اليونسكو، ومحمية “كالونش دي بيانا” في “بورتو”.

اليوم الأول


أجاكسيو على مدار السنة

هل تعلم أن أجاكسيو هي مسقط رأس الإمبراطور الفرنسي نابليون بونابرت (Napoleon Bonaparte)؟ وتمثل أجاكسيو عاصمة كورسيكا، وتفخر هذه المدينة الصاخبة بالعديد من المتاجر والمتاحف المرموقة. وتتميز بإطلالتها على البحر الأبيض المتوسط، وبوسط طبيعي رائع تدعمه سلسلة جبال وتحيط بها شواطئ رملية، مع المناخ المعتدل المتوسطي. ويمكنك القيام برحلة على متن قارب إلى الجزر الدموية (Sanguinaires)، التي تقع على بعد حوالي 15 كيلومترا من مركز المدينة، وسميت بذلك الإسم لأنها تتشكل من صخور الجرانيت التي يميل لونها للأحمر، عند غروب الشمس.

عندما يحل الليل، فالمدينة ترتدي حلة زينة من الأضواء الخافتة، التي تدعو الزوار للخروج وقضاء وقت ممتع على شواطئ المدينة والإستمتاع بالموسيقى الهادئة في مقاهيها ومطاعمها التي تقدم لائحة من أشهى المأكولات المحلية.

الأحداث والفعاليات


كالفي أون ذا روكس

في شهر يوليو لا تفوت مهرجان “كالفي أون ذا روكس”، مع أكبر الدي جي في العالم الذين يقيمون الحفلات الموسيقية طيلة المهرجان. ويعتبر المهرجان فريد من نوعه لأنه يجمع بين الفنون الرقمية والموسيقى الإلكترونية ونمط الحياة الكورسيكية البسيط.

من خلال السير عبر دروب المدينة الفنية، يمكن للزوار التمتع بالعديد من الفعاليات الثقافية والإحتفالية، منها التقليدي الشعبي ومنها المعاصرة. وليس على رواد المهرجان قضاء جل وقتهم في هذه الحفلات الراقصة على إيقاعات الدي جي المشهورين عالميا، بل يمكنهم الإسترخاء والإستجمام على شاطئ البحر، والإستمتاع بالمقبلات الباردة والإستماع للموسيقى التصويرية لغروب الشمس.

كيف تصل إلى المدينة؟

تقع كورسيكا في قلب البحر الأبيض المتوسط، على بعد 170 كم قبالة الساحل الفرنسي و8 كم من إيطاليا. كورسيكا يمكن الوصول إليها على مدار السنة عن طريق الجو والبحر من أربع مطارات دولية (باستيا، كالفي، فيغاري و أجاكسيو) التي تحط عليها طائرات أكثر من عشرين شركة طيران برحلاتها المباشرة من باريس، والتي تدوم ساعة ونصف.

لمحة


كورسيكا هي منزل للعديد من التقاليد وكذلك الفنون والحرف اليدوية.

وقد تم توارث الموسيقى الكورسيكية والثقافة عبر الأجيال شفويا من جيل لآخر، فبنسبة للغناء الفلكلوري الشعبي فيستند على سجلين إثنين للموسيق، وفي بعض الأحيان ثلاثة سجلات من الأصوات الموسيقية والمعروفة بإسم “سيكوندا”، “باسو” و”تيرزا” ليتم جمعها في مقطوعة “باغيلا” وهي نوع خاص جدا من الغناء الذي يبدأ بصوت سيكوندا منفردا، يليه صوت باسو وبعد ذلك بوقت قصير يتبعه صوت تيرزا. هذا النوع من الغناء التجسيمي الشعبي بقي ثابتا رغم تعاقب الزمن.
تمتع بواحد من عديد المهرجانات التي تقام دوريا مثل “فستيفوس” في بيغنا (من الغناء الشعبي الكورسيكي إلى غناء العصور الوسطى والأوبرا…) أو تعرف على الملحمات الموسيقية في “كالفي” وغيرها الكثير!

عديد الفنانين إتخذوا من مراكز المدينة التاريخية والقرى مقرا لهم ويقدمون مجموعة من الأعمال الفنية الفريدة: سكاكين كورسيكا، والفخار، والمجوهرات والسلع الجلدية.

أعلى