رؤية أشمل لفرنسا A BROADER VIEW OF FRANCE

غابات إستوائية على سفوح البراكين الساكنة، وشلالات صاخبة بمياهها النقية الصافية، ومناطق ماوراء البحار تتميز بمجموعة متنوعة من المناخات والنباتات والحيوانات التي تجمع بين أحاسيس البرية والإسترخاء والحيوية، يمكن للمتزلجين وعشاق الرياضات المائية أن ينغمسوا شغفهم ويستمتعوا بالمناظر الطبيعية الخلابة.
ويمكن للذواقة تذوق النكهات المحلية في حين سيذهلون من أساليب الحياة الأصيلة والتقاليد والإحتفالات للسكان المحليين.
وتحمي التشريعات الوطنية كل هذه المواقع الطبيعية والتراث بهذه المناطق، كما وأدرجت اليونسكو ثلاث مواقع منها في لائحة الإرث العالمي.
وهي مناطق مثالية عندما يحل الشتاء في أوروبا، إذ تعتبرالوجهات الفرنسية مثالا لمستويات عالية من الراحة والخدمات المتميزة، كما هو الشأن في مناطق فرنسا الداخلية، لكن مناخها أكثر دفئا بكثير.

ألاف الأنماط من الحياة اليومية، من قلب المحيط الهادي، “الأتلانتيك”، المطل على المحيط الهندي، وإستكشافات لا حدود لها لمختلف النكهات وعيش تجارب سحرية.

كاليدونيا الجديدة NEW CALEDONIA


يقع هذا الأرخبيل المذهل في المحيط الهادي، ويضم شواطئ مثالية وشعاب مرجانية لا متناهية محمية من قبل اليونسكو في أكبر بحيرة في العالم، كذلك الأنشطة في الهواء الطلق مثل المشي أو ركوب الدراجات الجبلية التي تناسب التنوع البيولوجي المحلي في حين أن الهندسة المعمارية تذكرنا بأوروبا والثقافة الميلانيزية، وتعتبر "نوميا" العاصمة المكتظة بالسكان في إقليم "جراند تار"، أين يقع منتجع وسبا "شيراتون نيو كاليدونيا ديفا" من فئة الخمس نجوم، وعديد الخيارات الأخرى مثل فندق "لو ميريديان نوميا" أو فندق "ميريديان إيل أوف بينس" كما يمكنك القيام برحلة تستغرق 40 دقيقة من نوميا للوصول إلى فندق "بارادايز دوفيا" من فئة الأربع نجوم، والذي يقع على الشاطئ.

تاهيتي وجزرها TAHITI AND ITS ISLANDS


تعتبر تاهيتي وجزرها الأكثر شهرة بين مناطق وأقاليم ما وراء البحار في فرنسا، إذ تمثل منذ فترة طويلة منطقة جذب سياحي ورومانسي لقضاء شهر العسل، أين تكثر الفنادق التي تفتح أبوابها لإستقبال من تزوج حديثا، وتضم عادة أكواخا تقليدية فاخرة بسقفها من القش المزودة بجميع وسائل الراحة التي تجدها في الغرف الفندقية من الدرجة الأولى، وتطفو فوق المياه الفيروزية لتشمل الأنشطة البحرية بين الجزر كالسباحة والغطس من الطراز العالمي في المياه الآمنة الكريستالية في البحيرات المنتشرة حول هذه البوابة الرومانسية. وبالنسبة للرجال، فعليهم زيارة مزرعة محار اللؤلؤ لإقتناء هدية تذكارية لزوجاتهم.

رينيون آيلاند REUNION ISALND


جزيرة "رينيون" توفر للزوار متعة لا مثيل لها كالإستمتاع بالأبريتيف مع منظر غروب الشمس أو نزهة على طول ما يقارب من 14 ميلا من بحيرات الساحل الغربي، إضافة لمناطق مثيرة للإهتمام تستكشفها محلقا فوق الجزيرة في طائرة هليكوبتر، ومنطقة "بيتون"، والسرك والجدران المحصنة التي تم تصنيفها من قبل اليونسكو، وهناك أيضا إمكانية لإستكشاف البحيرة على قوارب الكاياك ذات القاعدة الزجاجية الشفافية إن كنت من الباحثين عن الحياة البحرية للمحيط الهندي أو تبحر في طوف بحثا عن الحيتان من شهر يونيو إلى شهر سبتمبر.

مارتينيك MARTINIQUE

تسمى الجزيرة “بجزيرة الزهور” لتنوع المناظر الطبيعية بها، بشواطئها من الرمال البيضاء والسوداء، ومناظر البراكين، والجبال الخضراء والغابات الإستوائية التي تكسو التلال، وسيكون المسافرين لهذه المنطقة محط إعجاب الجميع عندما يقضون أسبوع من الرفاهية تحت شمس مارتينيك في منتجع “كاب إست لاجون” من فئة الخمس نجوم، التابع لمجموعة “ريلاي آي شاتو”، ويقع على شبه جزيرة على بعد خمسة أميال فقط من مدينة “لو فرانسوا”. أما داخل الفندق، فيتم العناية بكل شيء لضمان تمتع النزلاء بعطلة مريحة مع الرفاهية والإسترخاء التام.

غيانا الفرنسية FRENCH GUIANA


تمتدد على ما يقارب ثمانية ملايين هكتار من الغابات الماطرة، معظمها مدرجة كمناطق محمية، وإرث طبيعي غني يتألف من حوالي 1300 نوع من الأشجار، و190 نوعا من الثدييات، و720 نوعا من الطيور، و480 نوعا من الأسماك، ولا تزال غيانا الفرنسية واحدة من أكبر المناطق البرية، على حافة حوض الأمازون، بحديقتها الطبيعية الإقليمية التي تغطي 2,702 ميل مربع، يحدها مركزين هامين: من الشرق، نجد مستنقعات الكاو، ومن الغرب، مناطق “مانا” وغيانا الفرنسية أوالا – ياليمابو. وأهوار كاو-رورا مقصد عشاق مراقبة الطيور، وهي منطقة رطبة مثالية لمراقبة الطيور المائية بما في ذلك “هواتزين”، الذي لن تجده في موقع آخر من العالم، كما تمثل الحديقة واحدة من المواقع المفضلة للسلاحف لوضع بيضها (حوالي 10,000 في السنة). ومن السهل عليك إستكشاف كل هذا من خلال رحلة عبر الأنهار في زورق بيروج، أمام خلال فترات الإستراحة، فيمكنك النوم في أرجوحة تحت “كاربيت بيك” أو في النزل الإيكولوجي العائم.

سانت – مارتن SAINT-MARTIN


يقع سانت-مارتن في مكان مثالي، في وسط “قوس أنتي”، بالقرب من عديد الجزر الأخرى، وقد إكتسب سمعة كبيرة على مر السنين بإعتباره مركزا للإبحار ومتعة قيادة القوارب بمراسيه العشر 10، التي تبلغ طاقة إستيعابها ما يصل إلى 1400 قارب، أربعة منها تعتبر فخمة وحديثة في الجانب الفرنسي (فورت لويس، وبورت-لا-رويال، وأنز مارسال وكابتن أوليفر( توفر جميها وسائل الراحة والمرافق التي يحتاجها البحارة. كما يمكن لعشاق الإبحار المشاركة في العديد من المسابقات والأحداث، مثل “هاينكن ريجاتا”، الذي يقع تنظيمه سنويا على إمتداد خمسة أيام خلال شهر مارس، يجتمع فيه مئات من أفضل البحارة في العالم في أجواء تجمع بين التنافس والإحتفال.

وبفضل التمازج الفرنسي-الهولندي، فقد تطورت ثقافة مزدوجة في سانت-مارتن، أين تمتزج الثقافات لتولد أسلوب حياة بسيطة، وتخلق

أعلى